الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

49

معجم المحاسن والمساوئ

ونظر إليه أصحابه وقال : قد أسمعنا القول وأسمعكم فقام إليه رجل فقال : كنت مثلك بالأمس فذهب به إلى منزله فأعطاه مرودا من تبر وكانوا يتبايعون بالتبر - وهو الذهب - والفضّة فقال الشيخ : هذا كلّه قال : نعم فقال الشيخ : أقبل تبرك فإنّي لست بجنّيّ ولا إنسيّ ولكنّي رسول من اللّه لأبلوك ، فوجدتك شاكرا فجزاك اللّه خيرا » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 6 ص 292 . 6 - مستدرك الوسائل ج 1 ص 538 : القطب الراوندي في لبّ اللباب عن عليّ ابن أبي طالب عليه السّلام : أنّه خرج ذات يوم معه خمسة دراهم ، فأقسم عليه فقير فدفعها إليه ، فلمّا مضى فإذا بأعرابيّ على جمل ، فقال له : اشتر هذا الجمل قال : « ليس معي ثمنه » قال : اشتر نسية ، فاشتراه بمائة درهم ، ثمّ أتاه إنسان فاشتراه منه بمائة وخمسين درهما نقدا ، فدفع إلى البايع مائة ، وجاء بخمسين إلى داره . فسألته - أي فاطمة عليها السّلام - عن ذلك فقال : « اتّجرت مع اللّه فأعطيته واحدا فأعطاني مكانه عشرة » . 7 - بحار الأنوار ج 41 ص 69 : أبو السعادات في فضائل العشرة : روي أنّ عليّا عليه السّلام كان يحارب رجلا من المشركين ، فقال المشرك : يا ابن أبي طالب هبني سيفك ، فرماه إليه ، فقال المشرك : عجبا يا ابن أبي طالب في مثل هذا الوقت تدفع إليّ سيفك ؟ ! فقال : « يا هذا إنّك مددت يد المسألة إليّ ، وليس من الكرم أن يردّ السائل » فرمى الكافر نفسه إلى الأرض وقال : هذه سيرة أهل الدين ، فقبّل قدمه وأسلم . 8 - في كتابه الكنز المدفون لجلال الدين السيوطي الشافعي المتوفى سنة 911 ( ص 234 طبع بولاق ) قال : فائدة : قيل للحسن بن عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنهما وجعل في الجنان مقرّهما : لأيّ شيء نراك لا تردّ سائلا وإن كنت على فاقة ؟ فقال رضي اللّه تعالى عنه